التسويق بالعمولة من البداية إلى الاحتراف.. دليلك من الألف إلى الياء

التسويق بالعمولة من البداية إلى الاحتراف.. دليلك من الألف إلى الياء

تسويق بالعمولة! يبدو مصطلح تسويق بالعمولة مصطلح غريب على مسامع كثيرين، وقد يظن كثيرون أيضًا أنه مصطلح حديث النشأة والظهور يشير إلى عمل ما يقوم به البعض في صناعة أو مجال قد يكون حديث هو الآخر.

لكن؛ دعني أؤكد لك أن مصطلح تسويق بالعمولة ليس مصطلحًا حديثًا بالمرة، ولا يُشير كذلك إلى عمل مُستحدث في مجال أو صناعة ما؛ إنما هو واحد من أقدم الأعمال التي كانت ولا تزال فئة كبيرة من الأفراد والشركات حول العالم تعمل بها.

اختلط عليك الأمر كثيرًا؟! فكر أكثر سوف تصل إلى المسمى الحقيقي لهذه المهنة بنفسك؛ أنت تعرفه جيدًا ويُمارس أمامك وعليك في معظم التعاملات والمعاملات التي تقوم بها عن طريق وسيط. ما زلت متخبطًا، أم توصلت لحل اللغز؟!

نعم، أنها “السمسرة”؛ تلك المهنة المُتعارف عليها منذ القدم والتي تشير إلى تسهيل البيع والشراء بين طرفين مقابل الحصولة على عمولة مُتفق عليها مع كل طرف من الطرفين. وفيها نُطلق على الوسيط في العملية بين طرفي المعاملة “السمسار”.

إذًا…

تسويق بالعمولة تعني السمسرة ولكن؛ مع إحداث بعض التطوير والتحديث على هذه المهنة القديمة، تماشيًا مع ما نعيشه من عولمة وما وصلنا إليه من تقدم تكنولوجي ضخم وما أوجده انتشار الإنترنت وازدياد أعداد المستخدمين باستمرار حول العالم.

والمفهوم الحديث والأكثر تطورًا لمهنة السمسرة _أو الوساطة بين البائع والمشتري مقابل عمولة_ هو مجال الأفلييت أو البيع بالعمولة من خلال العمل عبر الانترنت كما هو مُتعارف عليه في أي تجارة الكترونية في أي من الأسواق حول العالم.

وأصبح السمسار في هذا المجال بمفهومه الحديث يُطلق عليه مسوق بالعمولة أو مسوق الكتروني يقوم عمله في الأساس على تسويق منتجات أو ترويج منتجات وسلع وخدمات خاصة بالشركات والعلامات التجارية المختلفة نظير عمولة أو نسبة ارباح يتفق عليها الطرفين.

إذ تحول العمل بهذه المهنة من شكله التقليدي على أرض الواقع من خلال مكاتب السمسرة أو ما شابه ذلك، إلى الواقع الافتراضي عن طريق شبكة الإنترنت وما توفره من إمكانات مختلفة ومتميزة تساعد على تجسين أداء العاملين في هذه المهنة وفي مجالات التسويق بشكل عام.

قبل الانطلاق…

قد تتسائل: هل انتهت هذه المهنة بشكلها التقليدي؟!. بالطبع لم تنتهي إلى الأبد، ولكنها أيضًا وإن وجدت إلا أنها تعتمد بشكل أو بأخر على شبكة الإنترنت وما يوفره من مميزات وخصائص، خاصة في مجالات التسويق المختلفة.

لكن؛ ما يهمنا الآن هو التسويق بالعمولة أو مجال الأفلييت بمفهومه الحديث والأكثر تطورًا وما يحمله هذا الشكل الجديد من مهام جديدة مختلفة ومعطيات وظروف وغيرها الكثير مما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بهذا المجال الذي أحدث صدى كبير في السنوات الأخيرة.

خلال هذا المقال سوف نصطحبك في رحلة إلى عالم الـ تسويق بالعمولة Affiliate Marketing؛ وبنهاية الرحلة سوف يكون لديك دليل احتراف هذه المهنة من البداية وحتى النهاية وتحقيق نسب ربح عالية وغير مسبوقة من خلال عملك من المنزل.

مستعد؟!؛ نحن على وشك الانطلاق الآن. إليك قائمة المحتويات بأبرز المحطات التي سوف نمر عليها أثناء رحلتنا:

  1. تعريف التسويق بالعمولة “Affiliate Marketing”
  2. أهمية التسويق بالعمولة للشركات والأفراد
    1.2. أهمية مجال الأفلييت للشركات
    2.2. أهمية مجال الأفلييت للأفراد
  3. ماذا تحتاج لبدء عملك الخاص في الـ تسويق بالعمولة ؟!
    1.3. اختيار منتج أو خدمة أو عرض جيد
    2.3. امتلاك مصدر جيد للزوار
    3.3. امتلاك الأدوات اللازمة لأداء عملك بنجاح
    4.3. وسيلة للدفع على الانترنت

التسويق بالعمولة يُعتبر واحد من أفضل وأبرز طرق الربح من خلال العمل عبر الانترنت في كافة أنحاء العالم، فهو واحد من الطرق التي أثبتت قدرة عالية وجدارة على تحقيق الربح من المنزل لكثير من الأشخاص بشكل عام والمسوقين بشكل خاص.

والبيع بالعمولة له أوجه وأشكال كثيرة ومتنوعة، من أهمها ما يرتبط أو يركز على التجارة الإلكترونية وترويج المنتجات الخاصة بالمتاجر الإلكترونية ومواقع البيع عبر الإنترنت المنتشرة حول العالم. وهذا هو موضوع مقالنا ووجهة رحلتنا هذه.

لذا؛ في البداية وقبل الانطلاق بقليل نحو هذا العالم، لابد أن نشير إلى أن العلم ولو الطفيف يما يعنيه مصطلح التجارة الإلكترونية يُعتبر أمر ضروري حتى تصل إلى النهاية بسلام؛ ويكون لديك القدرة على فهم واستيعاب المقصود بـ مجال الأفلييت ماركتينج “Affiliate Marketing”.

لذلك دعني في البداية أعرض عليك تساؤل هام جدًا، وهو (ماذا تعرف عن التجارة الإلكترونية؟!).

قبل أن تفكر في إجابة للسؤال الذي طرح عليك، فيجب عليك أن تطلع على هذا المقال: التجارة الإلكترونية.. مفهموها وأهميتها للأفراد والشركات؛  الذي يعتبر بمثابة الدليل الكامل لكل مايتعلق بهذا المصطلح وتلك الصناعة. يستعرض هذا الدليل نبذة عن بداية وظهرو هذا المصطلح وماذا يعني، والميزات التي توفرها هذه الصناعة وكذلك أهميتها بالنسبة للأفراد والشركات والمجتمعات بشكل عام.

وبعد الإطلاع على دليل التجارة الإلكترونية الذي أشرنا إليه، واستكشاف مايعنيه هذا المصطلح وما يرتبط بهذه الصناعة؛ الآن يمكننا أن نشرح لك ماهو الـ تسويق بالعمولة “Affiliate Marketing”، وماعلاقته بالتجارة  الإلكترونية وكذلك الأنواع المعروفة للبيع بالعمولة وأهم وأفضل الشركات والمتاجر الإلكترونية التي تتيح على متاجرها هذا النظام.

ليس هذا وفقط، بل سوف نستعرض كذلك نسب ربح كل شركة أو متجر الكتروني يوفر برامج أفلييت لأي مسوق بالعمولة حول العالم. استمر في القراءة لتتعرف على كل ما تريد وتحترف العمل في هذا المجال.

ما هو التسويق بالعمولة “Affiliate Marketing”

مما لا شك فيه، فإن التسويق بالعمولة “Affiliate Marketing” يعد واحدًا من أشهر وسائل الربح التي تساعد على الربح السريع والواسع من خلال شبكات الانترنت، وهي واحدة من المفاهيم والأعمال التي استحدثتها التجارة الإلكترونية في العالم أجمع، ولكن لابد أن نشير بالتحديد إلى ما يعنيه هذا المصطلح في الوقت الحالي، حيث أن العديد من الأفراد يعملون الآن كمسوقي بالعمولة “Affiliates” ولكنهم ليسوا على دراية كاملة وكافية بمعني التسويق بالعمولة على الرغم من كونهم يحققون منها أرباح طائلة.

التعريف المتفق عليه للتسويق بالعمولة، هو أنه نوع من أنواع الأنشطة التسويقية أو الترويجية التي تركز على نوع معين من الأعمال، بحيث يقوم صاجب العمل في تلك العملية بإعطاء أي مسوق بالعمولة يعمل معه عمولة أو مكافأة على كل مستهلك أو عميل يقوم بعملية شراء منتجات أو سلع أو حتى خدمات من صاحب العمل الأصلي من خلال المجهودات الشخصية التي بذلها المسوق بالعمولة.

وتتمثل مجهودات المسوق بالعمولة هنا في استهداف العملاء المهتمين بمنتجات أو سلع أو حتى خدمات العلامة التجارية من خلال الترويج لها اعتمادًا على استراتيجية تسويقية عبر منصات تسويقية مختلفة ويتواجد عليها الجمهور المستهدف بكثرة.

ويعتمد المسوق بالعمولة أيضًا على برنامج تسويقي محدد لتحقيق حجم مبيعات كبير يمكنه من تحصيل أكبر قدر من العمولة وبالتالي أعلى قيمة أرباح ممكنه من عمله. ويستند أيضًا في الشأن إلى تقديم مزيد من عروض تسويقية فعالة وجذابة عبر شبكة تسويقية أو أكثر من شبكات استهداف العملاء المعروفة حول العالم.

أهمها على سبيل المثال وليس الحصر منصات التواصل الاجتماعي الأشهر حول العالم، من ضمنها منصة فيسبوك وشبكة مشاركة الصور الفيديوهات القصيرة انستقرام وكذلك منصة سناب شات وغيرها من شبكات الوسائط الاجتماعية الشهيرة.

وخلال الرحلة سوف نتعرف بشكل أكثر عمقًا عن نظام التسويق للعلامات التجارية والمتاجر الإلكترونية المختلفة بالعمولة، وما يمكن عمله من جهود تسويقية من أجل الوصول إلى أكبر عدد من العملاء المستهدفين ومن ثم زيادة حجم المبيعات الشخصية وبالتالي نسب الأرباح والعمولات.

هل هذا التعريف كافي؟!?

إن لم يكن غير كافي، يمكننا أن نشرح المفهموم بطريقة أبسط من قبلها؛ حيث تُعتبر عملية الـ تسويق بالعمولة عملية بين صاحب منتج وبين مسوق، تلعب فيه مثلًا أنت دور المسوق بالعمولة، وبناء عليه تقوم أنت بالترويج لهذا المنتج لمحاولة بيعه لعدد كبير من المستهلكين المهتمين بهذا المنتج ونتيجة لذلك تحصل أنت على مكافأة أو نسبة متفق عليها من صاحب المنتج نفسه نظير كل عملية بيع تتم من خلالك.

أهمية الـ تسويق بالعمولة للشركات والأفراد

انتهينا بسلام من المحطة السابقة، والآن في طريقنا إلى المحطة التالية في رحلتنا، التي سوف نتعرف خلالها على ما يحمله مجال الأفلييت من أهمية على صعيد الشركات والمتاجر الإلكترونية والعلامات التجارية من جهة، وعلى صعيد الأفراد الذين يعملون به من جهة أخرى.

الـ تسويق بالعمولة “Affiliate Marketing” أصبح الآن يلعب دور محوري ومهم جدًا في تحقيق أرباح بيع واسعة وكبيرة سواء بالنسبة للشركات أو مواقع البيع عبر الإنترنت أو العلامات التجارية صاحبة المنتجات والسلع والخدمات، أو بالنسبة للأشخاص و الأفراد العاملين بنظام البيع بالعمولة.

إذ يساعد كلا الطرفين على تحقيق أهدافهم بشكل سريع ومرضي ماديًا؛ لذلك سوف نشرح أهمية وفائدة التسويق بالعمولة لكل من طرفي العملية (المعلن والمسوق بالعمولة).

أولًا/ أهمية مجال الأفلييت للشركات

  • انتشار أوسع للمنتجات والخدمات التي يُنتجونها

لعل واحدة من أهم المزايا الفعلية التي يحققها إتاحة برامج تسويق بالعمولة داخل شركات الأعمال والمتاجر الإلكترونية والعلامات التجارية صاحبة المنتج، وهي ما نسمية في تلك العلمية الطرف الأول “المعلن”، هو أن هذا النظام يحقق لهم انتشار أوسع للمنتجات أو السلع أو الخدمات التي يبيعونها وكذلك يساعد منتجات تلك الشركات على الوصول لقاعدة كبيرة من المستهلكين المحتملين.

إذ أنه عبر الجهود التسويقية التي يبذلها المسوق بالعمولة في تسويق منتجات العلامة التجارية، يمكنه استهداف العملاء المهتمين بما تقدمه تلك العلامة التجارية، وبالتالي الوصول لأكبر عدد من العملاء المحتملين الذين يمكن بسهولة تحويلهم إلى مشتريين فعليين للمنتجات.

  • تحقيق أعلى قدر من المبيعات

الميزة الثانية بالنسبة للطرف الأول _أي المعلن_ هو أن الشركات يمكنها بناء على ما توفره عملية التسويق بالعمولة من انتشار واسع للمنتج، ان تحقق معدلات ربح هائلة من خلال ارتفاع معدل التحويل وزيادة حجم المبيعات المتحققة على المتجر أو موقع الويب الخاص بالعلامة التجارية أو الشركة.

  • لا توجد أي مخاطرة على الشركات أو المعلن

ولعل أيضًا من أهم وأبرز مميزات العمل بنظام البيع بالعمولة للشركات “الطرف الأول في العملية”، هو أن الشركات في هذه العملية لاتتعرض على الإطلاق لأي نوع من أنواع المخاطرة.

إذ أن الشركة أو العلامة التجارية أو الطرف الأول “المعلن” بشكل عام، لايدفع للطرف الثاني في هذه العملية “المسوق بالعمولة” إلا بعد أن تتم عملية البيع ويقوم المستهلك أو المستخدم بإتمام عملية شراء منتجات الشركة عن طريق الطرف الثاني “المسوق بالعمولة”.

لذلك يُعتبر الـ تسويق بالعمولة من أضمن وسائل الربح من الانترنت وعمليات التجارة الإلكترونية التي توفر كافة الضمانات للطرفين سواء المعلن أو المسوق بالعمولة.

  • الوصول لشريحة أكبر من الجمهور وتحويلهم لعملاء

واحدة من المزايا التي تتوقف عليها كافة المزايا الأخرى التي توفرها تلك العملية بالنسبة للشركات الطرف الأول “المعلن”، هو الوصول لشريحة أكبر من الجمهور المهتم بالمنتج ومن ثم تحويله من مجرد زائر إلى عميل محتمل ومن ثم مشتري فعلي وعميل لديه ولاء للعلامة التجارية فيما بعد، وفقًا لما يتيحه المتجر من تجربة مستخدم.

  • الاكتفاء بالتحصيل وتسوية الحسابات فقط

ميزة أخرى مهمة يوفرها الـ Affiliate Marketing لأصحاب الأعمال ورواد التجارة الإلكترونية حول العالم، وهي أنه عملية يمكنها أن توفر على صاحب العمل _ المعلن _ الكثير من المهام والمسئوليات التي لابد أن يقوم بها من أجل الوصول إلى العملاء المستهدفين وزيادة المبيعات وتوسيع تجارتهم.

إذ يعفي البيع بالعمولةصتحب العمل من جهود ومسئولية التسويق والترويج للمنتج الخاص به ومن ثم البيع؛ بحيث يحتمل الطرف الثاني هنا _ المسوق بالعمولة _ تالمسئولية نظير ما يتحصل عليه من عمولة أو نسبة أرباح مُتفق عليها.

وبالتالي يقتصر دور الشركات في هذه العملية على مجرد تحصيل الأموال وتجهيز الطلبيات ومن ثم تسوية الحسابات فقط، وهو امر مُحبب كثيرًا لكل أصحاب الأعمال سواء الذين يعملون بالتجارة الإلكترونية أو التجارة التقليدية.

ثانيًا/ أهمية مجال الأفلييت للأفراد

في الفقرة السابقة استعرضنا بعض من أهم وأبرز المكاسب التي يحققها أصحاب الأعمال ورواد التجارة الإلكترونية وأصحاب العلامات التجارية من إتاحة أنظمة تسويق بالعمولة على متاجرهم.

وكما يحقق الأفلييت ماركتنيج مكاسب ويحمل فوائد مذهلة وعديدة للطرف الأول المعلن، الذي يمثله الشركات والمتاجر الإلكترونية ومزودي الخدمات عبر الإنترنت؛ فإنها أيضًا تحقق مكاسب كثيرة للأفراد. وهم ما يمثلون الطرف الثاني في تلك العملية ويطلق عليهم “المسوقين بالعمولة”، ولعل من أهم تلك المزايا بالنسبة للمسوقين بالعمولة ما يلي:

  • الربح من المنزل بنسب ضخمة ومذهلة

نبدأ بالميزة الأهم لعمل الأفراد أو المسوقين بالعمولة بمجال الأفلييت، وهي أنها تساعدهم بشكل فعلي وجاد على تحقيق الربح من المنزل وتحصيل أرباح سريعة وطائلة بشكل سهل من منازلهم. كل ما يحتاجون إليه فقط جهاز كمبيوتر أو جهاز لاب توب ووسيلة للاتصال بشكبة الإنترنت لبدء عملهم الخاص.

كل هذا يغني الكثيرين عن الحاجة إلى توظيف أو العمل في شركات أو مكاتب، والالتزام بقواعد عمل وقوانين مملة من حيث حضور وانصراف وغير ذلك من الشروط التي تقتل الإبداع لدى الكثير منا.

إذا يعنبر الـ تسويق بالعمولة بالنسبة للأفراد بمثابة العمل الخاص بهم يسيرونه حسب رغبتهم ووفق ما يشاءون دون تسلط من أحد، أو حتى الالتزام بشروط وقوانين عمل مُجحفة ومملة.

  • عدم وجود أي مخاطرة أو تحمل مسئولية

أما عن الميزة الأكثر أهمية بالنسبة للمسوقين بالعمولة هنا، هي أن العمل بها لا يحمل كذلك أي خطورة ولا يتحمل مخاطرة على المسوق نفسه.

فكما لا يحمل أي خطورة على الشركات التي تمثل طرف المعلن في العملية، فإنها أيضًا لا تحمل أي مخاطر على الطرف الثاني في تلك العملة وهو المسوق بالعمولة.

إذ نجد أن المسوق بالعمولة لا يتحمل مسئولية أي شيء في تلك العملية سواء استضافة مواقع أو تخزين منتجات أو القيام بعمليات تعبئة وشحن للطلبات أو حتى تحصيل قيمة المنتجات من العملاء.

بينما تتحمل هنا الشركة أو الطرف الأول _المعلن_ كل هذه المسئوليات، ولكن ما يتحمله المسوق بالعمولة فقط مجرد التسويق والترويج للمنتج حتى يحصل على عمولته المتفق عليها بين الطرفين.

وبالتالي فإنه لا يتوقع ولا يتحمل أي خطورة واضحة في تلك العملية على الإطلاق فهي عملية مضمونة ومربحه دون أي مخاطرة أو خسائر للطرفين.

  • وسيلة ربح رائعة للافراد لتحقيق المال

وبناء على كل ماسبق فإن التسويق العمولة Affiliate Marketing بالفعل وبكل تأكيد يعتبر أفضل وسيلة بالنسبة لأي فرد لتحقيق أرباح هائلة وسريعة ومضمونة من المنزل دون عناء أو شقاء أو أعباء تقع على عاتقك.

لذا وبالتأكيد يأتي الأفلييت في صدارة أفضل وأضمن طرق الربح من الإنترنت حول العالم، وتحديدًا من خلال تسويق منتجات التجارة الإلكترونية.

  • لا حاجة إلى رأس مال لبدء العمل

لا يمكن أن ننسى في هذا الشأن واحدة من أهم العوامل التي تدفعك بقوة نحو بدء عملك الخاص في التسويق للعلامات التجارية مقابل عمولة، هو أن هذا النوع من المعاملات التجارية الإلكترونية لا يحتاج على الإطلاق من المسوق بالعمولة أن يكون لديه رأس مال كبير.

وفي كثير من الظروف لا يحتاج إلى توافر رأس مال ولو قليل على الإطلاق، فأنت في هذه العملية تتاجر بأموال ومنتجات غيرك إذا نجحت في أن تبيع واحدة منها فإنك بذلك تستحق العمولة وإذا لم تتمكن من البيع فأنت لا تسحق تلك العمولة؛ وبالتالي فإن تلك العملية لا حاجة لها للمال بالنسبة للمسوق بالعمولة الذي يلعب دور الطرف الثاني في تلك العملية.

  • إدارة العمل من أي مكان وفي أي وقت دون قيود أو شروط

ميزة أخرى لابد الإشارة إليها أيضًا، هي واحدة من أفضل الميزات التي تجعل من الـ تسويق بالعمولة عمل من الضروري لك البدء فيه؛ فهى توفر إمكانيات هائلة في إدراتها من أي مكان وفي أي وقت مناسب لك خلال اليوم كاملَا.

أنت في تلك العملية لا تجبر على العمل في قت معين أو من مكان معين، بالعكس أنت حر في إدراة تلك البزنس في أي وقت ومن أي مكان يحلو لك؛ فكلما علمت أكثر كلما حققت مبيعات أكثر وبالتالي تحصلت على عمولات وأرباح أكثر.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية محطتنا هذه التي تعرفنا فيها عن الأهمية التي يحملها العمل بنظام تسويق بالعمولة لكلا الطرفين (سواء المعلن أو المسوق بالعمولة). الآن، استعدوا جيدًا للانطلاق نحو محطتنا التالية، التي سوف نتعرف فيها على العناصر التي تحتاج إليها لبدء عملك في التسويق بالعمولة.

ماذا تحتاج لبدء عملك الخاص في التسويق بالعمولة ؟!

من خلال حديثنا في الفقرات السابقة وخلال الانتقال عبر المحطات المختلفة من رحلتنا، لعلك استطعت أن تكتشف بعض العناصر التي قد تتحج إليها بالفعل من أجل بدء التسويق للعلامات التجارية والشركات والمتاجر الإلكترونية مقابل عمولة.

إلى جانب الحاجة إلى توافر جهاز كمبيوتر أو جهاز لاب توب تمارس من خلاله عملك، وكذلك وسيلة اتصال بشبكة الإنترنت؛ فهناك مجموعة من العناصر الأساسية التي يقوم عليها العمل في الأفلييت بشكل عام.

وتلك العناصر يصاحبها مجموعة من الخطوات والإجراءات التي تحتاج إليها من أجل توفير هذه العناصر بنجاح وفاعلية كبيرة. وفيما يلي أهم العناصر والإجراءت التي تحتاج إليها لبدء العمل:

1. اختيار منتج أو خدمة أو عرض جيد

يبدأ العمل في الأفلييت من إيجاد المنتج أو السلعة أو حتى الخدمة التي سوف تبذل كافة جهودك في تسويقها والترويج لها بين جمهور المستهدفين؛ من أجل زيادة مبيعاتها ومن ثم تحصيل عمولتك المتفق عليها مع صاحب المنتج أو العلامة التجارية.

لذلك؛ في البداية قبل أن تبدأ عملك في الـAffiliate Marketing، لابد أن يكون لديك منتج تقوم باختياره يمكنك بالفعل تسويقه للمستهلكين عبر استراتيجية تسويقية تضعها أنت تساعدك على الترويج عبر منصات تسويقية مختلفة ومعروفة.

ومن ثم يمكنك من خلالها جذب أكبر عدد من الجمهور المستهدف والوصول إلى العملاء المحتملين للعلامة التجارية وهذا المنتج و تحويلهم إلى مشتريين فعليين لتلك المنتج حتى يمكنك الحصول على عمولات أكثر من الشركة المنتجة لتلك المنتجات التي تقوم بترويجها.

وهناك مجموعة من العوامل والنصائح التي يجب الالتزام بها من أجل النجاح في اختيار منتج مناسب يمكنك تسويقه بالعمولة؛ قمنا بشرحها في مقالات سابقة على مدونتنا، يمكنك الاطلاع عليها من هنا.

وفي هذا الشأن ننصحك في البداية بحسن اختيار برنامج الأفلييت المناسب لك والذي يتمتع بالمصداقية ويوفر لك مزايا ربحية فعالة. إذ أن برامج الأفلييت التي تقدمها أو تعمل بها العلامات التجارية والشركات كثيرة وعروضها مختلفة.

ونتيح في شركة “اكسباند كارت” برنامج أفلييت من أفضل برامج التسويق بالعمولة في المنطقة العربية والشرق الأوسط؛إذ نوفر لك التدريب والدعم التقني المستمر، كما نضمن لك دفعات موثوقة 100% في الوقت المحدد مع مجموعة كبيرة من خيارات الدفع.

برنامج التسويق بالعمولة من اكسباندكارت
برنامج التسويق بالعمولة من اكسباندكارت هو الأقوى والأفضل في الوطن العربي

 

تبدأ نسبتك كمسوّق بالعمولة لباقات اكسباندكارت من 20% وتصل نسبة الأرباح في البرنامج في بعض الأوقات إلى 50% من قيمة الباقات التي ينجح مسوقينا بالعمولة في بيعها.

عمولة باقات اكسباندكارت
العمولة المتوقعة للتسويق لباقات اكسباندكارت في برنامج أفيلييت

 

انتبه⚠️ يمكنك التعرف بشكل أوضح على كل ما يتعلق ببرنامج أفلييت اكسباند كارت للتسويق بالعمولة لباقات وخدمات المنصة من خلال هذا الفيديو ?

اشترك في برنامج أفلييت إكسباند كارت وابدأ الربح

2. امتلاك مصدر جيد للزوار

بعد أن تنجح في اختيار المنتج أو الخدمة المتاحة التي تتعاقد على التسويق لها مقابل الحصول على عمولة عند إتمام الشراء من قبل عملاء عن طريق حساب الأفلييت الخاص بك، يأتي الدور على عنصر آخر لا يقل أهمية عن اختيار المنتج، وهو امتلاك مصدر جيد للزوار.

يُقصد بامتلاك مصدر جيد للزوار أو المستهلكين، توافر مكان على شبكة الإنترنت يستحوذ على عدد كبير من الزوار يوميًا، قد يكون موقع ويب لمدونة أو متجر الكتروني أو صفحة على فيس بوك أو مجموعة على فيس، وقد يكون كذلك حساب على انستقرام أو سناب شات أو حتى تويتر أو موقع بينتريست الشهير.

إذن أي وسيلة إلكترونية لديها حركة مرور كبيرة؛ بحيث تضمن وصول عملاء ومستهلكين مهتمين بما تسوق أو تروج له من منتجات أو سلع أو حتى خدمات.

وهذا العامل ضروري جدًا من أجل البدء والنجاح في التسويق بالعمولة حتى يمكنك من خلاله التسويق والترويج للمنتج الذي قمت باختياره في الخطوة الأولى ومن ثم تحويل الزوار هؤلاء إلى عملاء رئيسيين لمنتجك الذي تعمل عليه.

3. امتلاك الأدوات اللازمة لأداء عملك بنجاح.

نأتي بعد ذلك إلى عنصر هام للغاية يسهل كثيرًا من عملك في أي من مواقع التسويق بالعمولة أيًا كان نوعها أو أسلوب عملها، وهي امتلاك الأدوات التي تساعدك على أمور عدة في مهمة التسويق للمنتجات الخاصة بالشركات أو العلامات التجارية.

منها تلك الأدوات التي تساعدك بفاعلية كبيرة على تحسين محركات البحث حتى تضمن وصول العملاء المستهدفين الذين يبحثون ببكلمات ذات صلة بما تروج له من منتجات وخدمات وبالتالي تضمن تحقيق نسب مبيعات كبيرة ومن ثم تبدء في استقبال أرباحك بأي من طرق استلام الاموال المعروفة والمتاحة.

ليس هذا وفقط، بالأدوات كثيرة ومتنوعة على حسب طبيعة عملك وكذلك أي تتبع من منظومات تسويقية مختلفة. هناك أيضًا الأدوات الخاصة بـ متابعة العملاء وكذلك مراقبة وتحليل المنافسين لك في السوق التي تعمل بها علامتك التجارية.

في هذا الشأن لابد أن تعلم جيدًا أن تلك الأدوات تمكنك كذلك من قياس نجاح تسويقك للمنتج الذي تعمل عليه، وفيما يلي أهم وأبرز ما تحتاج إليه من أدوات…

أهم الأدوات لتسهييل عملك في مجال التسويق بالعمولة:

1. أداة لعمل صفحات هبوط Landing Pages

واحدة من الأدوات التي سوف تحتاج إليها كثيرًا في عملك بأي نوع تسويق بالعمولة متاح، هي أداة متخصصة في صناعة وإنتاج صفحات هبوط خاصة بالعروض التسويقية التي تقدمها ضمن خططك التسويقية لزيادة المبيعات، والتي تُعرف بالـLanding Pages.

ويساعدك إنشاء صفحات الهبوط تلك في تحسين محركات البحث وسهولة الوصول إلى ما تقدمه من عروض تسويقية على المنتجات التي تحاول رفع حجم مبيعاتها من أجل الحصول على عمولتك المتفق عليها مع المعلن أو صاحب المنتج.

وبالطبع هناك العديد والعديد من الأمثلة لتلك النوعية من الأدوات التي تساعدك بنجاح على إنشاء صفحات الهبوط أو صفحات الاستضافة، من أهمها أداة leadpages.

2. أداة متابعة وتحليل (Tracking) لنتائج الحملات الإعلانية

من الأدوات الهامة أيضًا في هذا الشأن أدوات متابعة وتحليل نتائج الحملات الإعلانية المدفوعة التي تُجريها على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة أو على محركات البحث المختلفة التي تجذب مزيد من المستخدمين حول العالم.

وكذلك الأدوات التي تساعدك على متابعة وتحليل المنافسين الذين يبيعون منتجات مشابهة لما تحاول الترويج له لتحصيل العمولة.

والأدوات في هذا الشأن كثيرة ومتنوعة، فهناك عدد كبير منها يساعد بالفعل على تحليل النتائج الدقيقة لحملاتك الإعلانية، ولعل من أهم تلك الأدوات: Split Testing – Optimizely وكذلك “https://voluum.com”.

3. أداة لمشاهدة صفحات المعلنين الغير متاحة ببلدك

واحدة من أهم المهام الواجب القيام بها في الـ تسويق بالعمولة لأي معلن، معاينة صفحة المعلن هذا قبل الترويج لما يبيع من سلع أو منتجات أو خدمات.

فتلك المهمة تعد واحدة من الخطوات الضرورية بالفعل، من أجل التأكد من كونها تعمل بشكل صحيح أولاً، وللتأكد أنها صفحة جيدة وجذابة ثانياً. يجب عليك كمسوق أن تقوم بعمل ذلك في كل عرض تقوم بتسويقه.

وهناك أدوات ممتازة يمكنها أن تساعدك بفاعلية شديدة في المهمة هذه، منها: “http://www.hsselite.com” تساعدك على مشاهدة صفحة العرض في الكثير من بلدان العالم.

4. أداة للاطلاع على حملات المنافسين

أخيرًا وليس آخرًا، أنت تحتاج كثيرًا إلى أداة يمكنك من خلالها الاطلاع على الحملات الإعلانية المدفوعة التي يطلقها المنافسين لك الذين يروجون لمنتجات وخدمات مشابهة لما تروج له بالفعل.

تلك الأدوات تساعدك كثيرًا في ان تسبق منافسيك بخطوات كثيرة وأن تتصدر المنافسة الشرسة في النهاية.

الآن، نعود لاستكمال العناصر التي تحتاج إليها لبدء عملك الخاص في الأفلييت ماركتينج.

4. وسيلة للدفع على الانترنت

أخر تلك العوامل والخطوات المطلوبة من أجل البدء في نشاط التسويق بالعمولة “Affiliate Marketing”، هو امتلاك وسيلة فعالة للدفع على الإنترنت تمكنك من الدفع لحملاتك التسويقية والترويجية للمنتج الذي تعمل عليه وتمكنك كذلك من استلام عمولتك المتفق عليها عند توزيع الأرباح على كل بيعة تتم من خلالك أو عن طريق مجهواتك، لذلك فإن هذا العنصر يعد عنصر ومقوم هام جدًا حتى تبدأ في العمل بالتسويق بالعمولة.

ملخص الأفكار:

مع التقدم التكنولوجي الرهيب والعولمة التي نعيشها الآن وتعدد أوجه وأشكال التجارة الإلكترونية حول العالم، أصبح الربح من المنزل أمر ممكن تحقيقه بدرجات عالية للغاية. وهذا بناء على ظهور طرق ربح كثيرة ومتنوعة من الإنترنت، أكثرها فاعلية وانتشارًا التسويق بالعمولة وهو البيع للغير مقابل عمولة يُتفق عليها بين الطرفين.

وخلال هذه المدونة وضعنا الدليل الكامل للمبتدئين حول التسويق بالعمولة من البداية إلى الاحتراف. وتناول الدليل هذا مصطلح من أهم المصطلحات التي استحدثتها التجارة الإلكترونية التي حققت انتشار واسع وغير متوقع في الفترات الأخيرة في كافة أنحاء العالم على الرغم من أختلاف مقومات كل بقعة من بقاع العالم، إلا أنها استطاعت بنجاح باهر أن تتفوق على كافة أنواع التجارة التقليدية؛ وهو مصطلح التسويق بالعمولة “Affiliate Marketing”.

كما أننا أشرنا إلى المفهوم الدقيق للتسويق بالعمولة، وعلاقته بالتجارة الإلكترونية، وكذلك تطرقنا إلى أهمية التسويق بالعمولة بالنسبة للشركات والأفراد وما تحققه تلك العملية من مزايا وأهداف للطرفين “المعلن والمسوق”.

وخلال المقالات القادمة سوف نتحدث عن موضوعات أخرى متعلقة بالتسويق بالعمولة، على سبيل المثال أنواع التسويق بالعمولة، والشروط المطلوبة لبدء نشاطك في التسويق بالعمولة، وكذلك أنواع الشركات التي تتيح هذا النظام وغيره من الموضوعات المشيقة.

شاركونا ماذا تحتاجون لبدء عملكم في التسويق بالعمولة وتحصيل الأرباح؟!