كيفية رفع معدل التحويل لمتجرك خطوة بخطوة (دليل كامل بالأمثلة)

جدول المحتويات

جدول المحتويات

معدل التحويل يعتبر بمثابة نقطة نجاح حاسمة عندما يأتي الأمر للبيع عبر الانترنت، فإن لم تُترجم زيارات المتجر إلى مبيعات، فلا فائدة منها بل يمكن اعتبارها إهدار لميزانيات العمل والوقت والمجهود دون طائل.

فإذا كنت تعاني ارتفاع زيارات متجرك دون تسجيل مبيعات قوية، فأنت أمام أمرين لا ثالث لهما:

  1. أنك تقوم بممارسات خاطئة تؤدي إلى انخفاض معدل تحويل الزوار على الموقع.
  2. إما أنك بحاجة شديدة إلى استراتيجية لتحويل زوار موقعك إلى عملاء يدفعون.

لحسن الحظ، هناك الكثير الذي يمكنك القيام به وتطبيقه داخل متجرك الإلكتروني من أجل تحسين معدل التحويل على المتجر وترجمة حركة المرور الكبيرة إلى أرباح ضخمة. 💰

هذا ما سوف تتعلمه في هذا الدليل الكامل من “اكسباند كارت” حول مفهوم معدل التحويل وطرق رفعه عبر استراتيجيات وتكتيكات مُجربة.

ما هو معدل التحويل Conversion Rate؟🤔

معنى معدل التحويل لمتجر إلكتروني

معدل التحويل هو أحد أهم مؤشرات الأداء المستخدمة في عالم التسويق الرقمي، فهو بمثابة محدد تسويقي يعتمد عليه المسوقون في قياس كفاءة وأداء أي حملة تسويقية يقومون بها على الإنترنت. حيث يعطي نظرة ثاقبة عما إذا كانت الحملة تسير نحو الهدف المنشود منها أم خرجت عن المسار.إذ يشير إلى نسبة الزوار الذين نفذوا العرض المطلوب من إجمالي عدد الزيارات الكُلْيَّة للعرض.

وبالتطبيق على التجارة الإلكترونية فهو عدد العملاء الذين دفعوا لأحد المنتجات من إجمالي الذين دخلوا المتجر وتسوقوا منتجاته.

فتحويل زائر متجر الكتروني إلى عميل يدفع يُعرف باسم التحويل، بينما معدل التحويل هو نسبة عدد الزوار إلى عدد المشترين منهم.

🔔 ملحوظة: معدل التحويل يمكن استخدامه مع أنواع مختلفة من الطلبات أو الأهداف التسويقية وليس فقط المبيعات. ومن أبرز هذه الطلبات التي تحاول حملات التسويق الرقمي دفع العملاء إلى تنفيذها ما يلي:

  • المبيعات (سواء شراء منتج أو الاشتراك في خدمة ما)ز
  • ملئ استمارة بياناتز
  • التواصل مع فريق المبيعات بالشركة عن طريق الهاتفز
  • إرسال رسالة عبر برامج المحادثة الخاصة مثل WhatsApp أو Messenger.
  • المشاركة في أحد استطلاعات الرأي أو الدراسات والبحوث.
  • الاشتراك في القائمة البريدية الخاصة بـ موقع ويب أو أي موقع إلكتروني.
  • تحميل ملف.
  • متابعة حساب العلامة التجارية على شبكات التواصل الاجتماعي.

⚠️ للعلم: الطلبات التي تسعى أي حملة ترويجية إلى حث العميل على تنفيذها تُسمى في التسويق (CTA – Call To Action)، ويتم قياس معدل تحويل المتجر بالنظر إلى عدد الزوار الذين استجابوا إلى الـ CTA.

والآن، دعنا نتعرف على الطريقة التي يمكنك بها حساب نسبة تحويل زوار متجرك بسهولة ودقة…

كيفية حساب معدل التحويل للمتجر؟

المعادلة: معدل التحويل = (عدد العملاء الذين دفعوا أو اشتروا / عدد الزوار الكلي) * 100.

بهذه المعادلة الحسابية البسيطة، يمكنك بدقة حساب نسبة التحويل على متجرك؛ للوقوف على مدى كفاءة أي حملة تسويق إلكتروني تقوم بتشغيلها على الإنترنت.

أنت تحتاج فقط إلى بعض البيانات الضرورية لتطبيق المعادلة، مثل العدد الكلي لزيارات المتجر، وعدد الزوار الذين استجابوا إلى الـ CTA _أيًا كان الطلب_.

معدل التحويل

 ولنشرح ذلك بمثال…

💡 مثال عملي

نفترض أنك أجريت حملة تسويق الكتروني على أي من شبكات الإعلان المعروفة (فيسبوك – جوجل – إنستجرام – سناب شات)؛ بهدف زيادة المبيعات على منتج ما داخل متجرك الإلكتروني وتحقيق أرباح من ذلك.

وبعد أن انتهت الحملة وبدأت قياس النتائج وجدت أن الذين زاروا المتجر نتيجة الحملة عددهم 10,000 زائر، بينما الذين اشتروا المنتج بالفعل عددهم 1000 مشتري فقط من الزوار.

بناء عليه وبتطبيق المعادلة السابقة نجد التالي: نسبة التحويل = (عدد العملاء الذين اشتروا المنتج “1000” / عدد الزوار الكلي للمتجر “10000”) * 100. إذن معدل تحويل المتجر هو 10%.

هكذا يمكنك حساب نسبة تحويل الزوار على متجرك لأي حملة دعائية ممولة تجريها على الإنترنت لتحقيق أي من أهداف عملك.

⚠️ مهم جدًا..

هذه الأرقام مهمة وخطيرة خاصة في عمليات تحسين معدلات التحويل؛ لذا لابد من توخي الدقة والحذر عند قياسها أو استخراجها.

لكن ماذا نقصد بعمليات تحسين معدل التحويل؟ هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي!

ما المقصود بتحسين معدل التحويل؟

يطلق على عملية تحسين معدلات تحويل الزوار إلى مشتريين الـ«Conversion rate optimization – CRO»، ويُقصد بها تلك الإجراءات والتدابير التي يقوم بها أصحاب المتاجر الالكترونية من أجل الظهور بمتجر الكتروني فعال وتحسين تجربة المستخدم.

🔖 اقرأ أيضًا: إجراءات يحتاجها متجرك لتحسين تجربة المستخدم

وهي عملية تقوم في الأساس على مجموعة من التجارب التي تستند إلى البيانات، وتتيح لصاحب المتجر الالكتروني اكتشاف نقاط الضعف داخل متجره التي تُضعف من ظهوره على شبكة الانترنت، وتساعده على معالجتها وتحسينها من أجل جذب مزيد من العملاء إلى المتجر.

وتعمل كذلك على إصلاح أي عيوب قد تجعل تجربة المستخدم غير جيدة أو تؤدي إلى نفور الزوار الجدد من متابعة التسوق داخل المتجر لأي سبب من الأسباب.

فهدفها الأول والأساسي هو تشجيع المستخدمين الجدد على الاستمتاع بتجربة تسوق احترافية والشراء ومن ثم العودة إلى متجرك مرة أخرى.

لذلك تلعب هذه العملية دور بارز وفعال في جهودك المبذولة نحو تحويل الزوار الجدد إلى عملاء دائمين ومشترين لسلعك ومنتجاتك أو خدماتك.

🔔 للعلم: عملية التحسين هذه تتم على مرحلتين أساسيتين:

  1. اكتشاف نقاط الضعف داخل المتجر وكذلك الممارسات الخاطئة التي يقع فيها متجرك ومحاولة معالجتها وإصلاحها.
  2. ومن ثم البدء في تطبيق استراتيجيات فعالة ومُبتكرة في زيادة نسبة التحويل كمرحلة ثانية.

👀 استمر في القراءة لتتعرف على أهم تلك الاستراتجيات!

إذا التزمت بالسير وفق هذه الخطة المُجربة، سوف تشعر بالفرق في معدل تحويل متجرك الإلكتروني في غضون أسبوعين أو أقل.

لذا دعنا نشرح لك الخطة بكل تفاصيلها. مستعد؟ هيا بنا..🚶‍♂️

🔖 اقرأ أيضًا: اسهل طريقة لعمل موقع الكتروني

أضافت منصة اكسباند كارت مؤخرًا الكثير من التحديثات الخاصة بتحسين تجربة المستخدم وزيادة حجم المبيعات ورضا العميل!

سارع الآن وابدأ أو انقل متجرك إلى “اكسباند كارت” مجانًا مدى الحياة ✌️


لماذا لا يتحول زوار متجري إلى مشترين؟ (الأخطاء الشائعة)

إذا كانت لديك حركة مرور عالية على المتجر، فأنت بهذا يُعتبر قطعت نصف الطريق إلى النجاح، ويتبقى لك نصفه الآخر الذي يتمثل في ترجمة حركة المرور هذه إلى مبيعات.

وإذا لم يحدث هذا، فأعلم أن لديك أخطاء خطيرة في متجرك أو مشاكل في حملاتك التسويقية أو عيوب في المنتج نفسه، وكلها شاركت في إضعاف معدل تحويل المتجر.

إذًا يمكن تقسيم الأخطاء الشائعة والممارسات الخاطئة هنا إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي:

  1. مشاكل مرتبطة بحملة التسويق والاستهداف،
  2. مشاكل مرتبطة بخصائص المنتج نفسه،
  3. مشاكل مرتبطة بموقع الويب الخاص بالمتجر.

وفيما يلي شرح تفصيلي لمجموعة من أشهر الأخطاء التي تقع فيها أنت وكثير من أصحاب المتاجر في هذا الشأن…

كيف تحسن معدل التحويل لمتجر إلكتروني

أولًا: مشاكل مرتبطة بالحملات التسويقية والاستهداف

هنا سوف نستعرض عدد من أبرز الأخطاء الشائعة في هذا الشأن والمرتبطة باستهداف الجمهور المناسب في الحملات التسويقية، جنبًا إلى جنب مع الحلول المُبتكرة لها..

1. استهداف خاطئ للعملاء

يعتمد نجاح أي حملة تسويق الكتروني أو إعلانات مدفوعة على استهداف الجمهور النموذجي.

والاستهداف الصحيح للعملاء يتوقف على فهم شخصية العميل النموذجي الذي يحتاج إلى المنتج أو الخدمة التي تقدمها.

فواحدة من أبرز الأخطاء التي يقع فيها كثيرون، هي استهداف عملاء دون تحليل شخصيتهم أو رسم صورة ذهنية دقيقة عن العميل النموذجي قبل إطلاق حملة التسويق.

أو الاستناد إلى مجرد التخمين وليست بيانات المستخدمين الدقيقة في الوصول إلى شكل العميل النموذجي وبالتالي يأتي الاستهداف خاطئ تمامًا.

لذا تجد أن حركة المرور على المتجر عالية ولكن لا تترجم في سجل مبيعاتك، وذلك لأن الزائر ليس العميل النموذجي لعملك أو ما تبيعه من منتجات أو تقدمه من خدمات.

إذاً، وما الحل في هذه المشكلة؟ 🤔

💡 الحل..

الوقوف على شخصية العميل النموذجي لعملك.

تُعرف شخصية العميل النموذجي في عالم التسويق بـ(Buyer Persona)، ومن هنا يبدأ كل شيء في التسويق، فهو العنصر الأساسي الذي تُبنى عليه خطط التسويق لأي علامة تجارية.

وتحديد الـ Buyer Persona هي أول خطوة في طريق تحسين معدل تحويل متجرك، فهي تلك الشخصية التي ترسمها عن عميلك في ذهنك بالاستناد إلى بيانات ومعلومات دقيقة وليس بالتخمين.

لكن، كيف يمكن تحديد شخصية العميل النموذجي لعملي؟

في البداية لابد وأن تدرك أن الوصول إلى العميل المثالي لعملك لا يتحقق بالتركيز فقط مع جمهورك، وإنما عليك اكتشاف معلومات هامة أخرى حول منتجك نفسه أو الخدمة التي تقدمها.

على سبيل المثال، الميزة التنافسية التي يتمتع بها منتجك عن المنافسين، وكيف تجذب هذه الميزات الأشخاص المستهدفين والمبلغ الذي يرغبون في دفعه مقابل ذلك.

وإليك الطريقة بالخطوات:

  • إبدأ بجمع المعلومات الأساسية عن جمهورك المستهدف، مثل:
    – الجنس
    – السن
    – الموقع الجغرافي
    – العمل
  • ثم انتقل إلى أبعد من ذلك بكثير من أجل تجاوز العموميات والوصول إلى معلومات أكثر عمقًا، مثل:
    – كيف يقضون وقتهم وينفقون أموالهم
    – المشاكل التي يواجهونها والتي يمكنك حلها بمنتجك
    – ما هي الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها
    – كيف يجدون منتجًا يحتاجون إليه
    – ما الذي قد يكون عقبة في رحلتهم لإتمام عملية شراء منك
    – من أين يحصلون على أخبارهم
    – من يثقون به
    – ما هي قيمهم وأهدافهم في الحياة
  • التركيز مع تفاصيل منتجك نفسه كمرحلة تالية من أجل الوصول إلى معلومات وبيانات مهمة للغاية، مثل:
    – ميزات المنتج أو الخدمة التي تقدمها
    – كيف يمكن لمنتجك أن يحل المشاكل التي يعاني منها جمهورك المستهدف
    – ما القيمة التي يضيفها منتجك بمجرد حصول العميل عليه
  • استخدم هذه المعلومات والبيانات الدقيقة في صياغة الرسالة التسويقية المستخدمة في:
    – اعلانات الكترونية مثل اعلانات جوجل
    – صفحات الهبوط، وقد شرحنا من قبل كيف يمكنك تصميم صفحة الهبوط الفعالة لحملاتك الترويجية.
    – كتابة المقالات على مدونتك
    – منشورات شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك – إنستجرام – تويتر – سناب شات – وغيرها)

🔔 ملحوظة..

إذا اعتمدت في صياغة محتوى رسالتك الترويجية على هذه المعلومات من أجل كتابة محتوى مناسب في التواصل مع العميل وإقناعه بما لديك، سنضمن لك إحداث طفرة كبيرة في معدل تحويل الزوار على متجرك وبالتالي طفرة في حجم المبيعات والأرباح كذلك.

كيف تساعدك اكسباند كارت؟

أوجدت منصة “اكسباند كارت” حلول مُبتكرة وذكية لكافة المشاكل التي تواجه أصحاب الأعمال الذين يمارسون العمل الحر في التجارة الإلكترونية.

وفيما يتعلق بحلول المنصة للتغلب على المشكلة السابق ذكرها، فقد وفرت خدمة الاستشارات التسويقية من قبل فريق من أفضل خبراء ومتخصصي التسويق الرقمي في الشرق الأوسط لكافة عملائها.

ليس هذا وفقط، بل تقدم المنصة مع كافة باقات الاشتراك لديها (باستثناء باقة “ستاندرد”) ميزة تخصيص فريق تسويق خاص بمتجرك يتولى عنك كل المسئوليات المتعلقة بـ:

  1. تسويق منتجات المتجر،
  2. ووضع الخطط التسويقية المختلفة،
  3. وإدارة حسابات المتجر على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

هذا الفريق لن يُخطئ أبدًا استهداف الجمهور والوقوف على شخصية العميل المثالي والنموذجي لعملك، وبالتالي سينعكس هذا بالفعل على معدل تحويل متجرك ومن ثم الأرباح.

🔖 اقرأ أيضًا: كيف تضع خطة تسويق متجر إلكتروني في 6 خطوات بسيطة؟

التسويق الإلكتروني هو أهم ركن في التجارة الإلكترونية، ولا يمكن إهماله.

انقل متجرك الآن إلى منصة اكسباند كارت وتمتع بخدمات تسويقية لا حدود لها!


 

2. لا تجذب النوع الصحيح من حركة المرور

المشكلة السابقة كانت تتمركز حول استهداف خاطئ، أو بمعنى أدق استهداف عميل غير مؤهل لاتخاذ القرار الذي تحثه عليه.

ومن ثم تجد متجرك لا يحقق المبيعات المرغوبة على الرغم من حركة المرور العالية.

الأمر هنا مختلف، أنت تجذب حركة مرور عالية ولكنها غير صحيحة، وبالتالي لا تُترجم في النهاية إلي مبيعات ومن ثم لا يحقق متجرك أرباح. لكن، ما معنى أن تكون حركة المرور خاطئة وكيف يحدث هذا؟

حركة المرور الخاطئة نقصد بها جذب زوار غير مهتمين بالأساس بما يعرضه متجرك من منتجات أو سلع أو خدمات.

ويحدث بشكل أساسي نتيجة استخدام كلمات مفتاحية خاطئة في وصف منتجات المتجر، وبالتالي تجذب نوعًا خاطئًا من حركة المرور؛ لأن منتجاتك ستظهر في نتائج غير ذات صلة للأشخاص الغير مهتمين.

دعنا نشرح هذا الخطأ الشائع بمثال عملي؛ لنوضح انعكاسه سلبًا على معدل تحويل الزوار على المتجر الإلكتروني..

💡 مثال تطبيقي..

لنفترض أنك مدرب متخصص في اللياقة البدنية وكمال الأجسام ولديك موقع ويب تقدم من خلاله خدمات التأهيل البدني.

وأنك قررت الترويج لخدماتك من خلال التسويق بالمحتوى، أي عن طريق الاهتمام بمدونتك وتقديم محتوى مفيد يقدم قيمة للزوار.

وبدأت بالفعل في كتابة المدونات الاحترافية عن التأهيل البدني ورياضة كمال الأجسام والأنظمة الغذائية المختلفة وغيرها مما يرتبط بهذا المجال وتلك المهنة.

بعد وقت ستلاحظ أن مشاركاتك تحصل على حركة مرور كبيرة إلى موقع الويب الخاص بك، ولكن لا يحقق الموقع مبيعات حتى الآن.

أي أنه لم يطلب أحد من هؤلاء الزوار الحصول على خدماتك الخاصة بالمتابعة والتأهيل البدني.

وبعد البحث خلف السبب في عدم تحقيق أي مبيعات، ستجد أن موقعك يجذب نوع خاطئ من حركة المرور، وهم الأشخاص الذين يمارسون أنواع من الرياضة البدنية في المنزل دون الحاجة إلى مدرب خاص ويريدون الحصول على معلومات دقيقة حول ممارسة هذا بأنفسهم.

وبالتالي لن ينعكس هذا على سجل المبيعات لديك؛ لسبب بسيط وهو أن هؤلاء ليسوا عملاء.

ستحتاج في هذه المرحلة إلى أمرين إما أن تحاول جذب حركة مرور جديدة، أو أن تقوم بتغيير منتجك ليتماشى مع طبيعة الجمهور الذي تملكه الآن.

🔔 نصيحة..

يجب أن تعلم جيدًا أن فكرة تغيير المنتج لمطابقة جمهورك الحالي لا يمكن تطبيقها في كل الحالات، وذلك على حسب طبيعة النشاط التجاري. لذا، ننصح بتحسين زيارات الموقع للحصول على حركة المرور المستهدفة.

لا تقلق، لا توجد معنا مشكلة ليس لدينا حل لها. فقط أكمل القراءة لتتعرف على الحل.

💡 الحل..

يكمن الحل الأساسي هنا في العمل على إنشاء حركة مرور مؤهلة جديدة. ولكن، كيف يمكنني هذا؟ الأمر بسيط ولا يحتاج منك سوى بعض الإجراءات سنتعرف عليها.

وقبل استعراض الإجراءات، لابد أن تعلم أن الإجراءات جميعها تدور حول استخدام الكلمات الرئيسية بشكل أفضل.

والآن، إليك ما تحتاج إليه:

  • استهداف كلمات رئيسية أفضل

أول إجراء يجب أن تقوم به هنا هو استهداف كلمات رئيسية أفضل للوصول إلى العميل النموذجي لعملك.

بعد ذلك لابد من تنظيم المحتوى الخاص بك بطريقة تتماشى مع مسار التحويل الخاص بك.

  • التركيز على الكلمات الرئيسية القائمة على التحويل

ونقصد هنا بدلًا من التركيز على واستخدام الكلمات الرئيسية التي تجذب الذين يبحثون عن المعلومات، التركيز على الكلمات الرئيسية للتحويل التي ستجذب الزوار الذين يحتاجون إلى شراء منتجاتك أو الاشتراك في خدماتك.

  • استهداف الكلمات الرئيسية في كل مرحلة من مراحل مسار التحويل

إجراء آخر مهم في هذا الشأن يمكنه إنشاء حركة مرور نموذجية لعملك هو استخدام الكلمات الرئيسية للتحويل في كل مرحلة داخل مسار التحويل.

كيف تساعدك اكسباند كارت؟ 🤔

لقد قمنا بتجهيز متجرك الإلكتروني بحزمة فريدة من أدوات SEO لتحصل على أعلى النتائج في محركات البحث.

إلى جانب إنشاء خريطة موقع بشكل تلقائي، وإضافة علامات ووصف ميتا لكل منتج، ومدونة خاصة لمتجرك، و الكثير غير ذلك من الأدوات المتقدمة.

ولاتنسى الاستشارات التسويقية التي يقدمها لك فريق خبراء التسويق لدينا، وكذلك ميزة المساعدة الشخصية في التسويق.

كل هذا يُجنّبك الوقوع في مثل هذه الأخطاء الشائعة وإهدار أموالك ومجهوداتك.

3. الافتقار إلى مسار تحويل واضح وسليم

عدم وجود مسار تحويل واضح يوجه زوار المتجر في كل مرحلة من مراحل الشراء، بداية من دخول الموقع وحتى المغادرة في النهاية، يؤثر سلبًا على معدل تحويل المتجر.

ويعد أهم الأسباب الرئيسية وراء عدم تحقيق مبيعات في ظل وجود حركة مرور قوية على الموقع.

🔔 تنويه..

قد يرجع سبب عدم تحويل الزوار إلى مشترين على متجرك إلى واحد فقط من الأخطاء الثلاثة السابق ذكرها.

وقد تكون المسئولية مشتركة بينهم جميعًا. لذا، وجب الوصول إلى السبب الرئيسي حتى تتمكن من تحسين معدل التحويل ومعالجة المشكلة بشكل قاطع.

فإذا لم تكن المشكلة في الاستهداف أو في نوع حركة المرور، فلابد وأن تكون في مسار التحويل لديك. لكن، ما هو مسار التحويل؟

مسار التحويل هو الرحلة التي يقوم بها العميل من أول الهبوط على صفحتك إلى العثور على منتج ما وإضافته إلى عربة التسوق وتأكيد الطلب والدفع وحتى الخروج من المتجر.

إذ من المفترض أن يوجه مسار التحويل زوار الموقع من الإجراء الواسع للغاية المتمثل في النقر على موقعك إلى الإجراء الضيق للغاية المتمثل في اتخاذ إجراء (الشراء، التسجيل، الاشتراك).

💡 الحل..

يجب أن تعمل على تحسين مسار التحويل لديك عن طريق العمل على توفير تدفق مستخدم محدد يسير خطوة بخطوة مع رحلة المستخدم داخل موقع الويب ويوجهه نحو ما يجب عليه القيام به في كل مرحلة.

وجدير بالذكر أن نشير إلى أن بناء تدفق مستخدم فعال يقدم تجربة تسوق احترافية يعتمد في الأساس على الهدف من كل صفحة.

👌 مثال..

داخل صفحة المدونة عليك توجيه الزائر للتسجيل في النشرة البريدية، بينما داخل صفحة المنتج وجههم نحو إجراء عملية شراء وتسجيل المغادرة.

ليس هذا فقط ما يمكنه أن يحل هذه المشكلة، لكن من المهم للغاية أن تكتشف الطريقة التي يمكنك بها أن تنتقل بزوار متجرك من خطوة إلى أخرى:

  • توفير جميع المعلومات الضرورية التي يحتاجها المستخدم للانتقال إلى الخطوة التالية،
  • تقديم محتوى مفيد،
  • تقديم فائدة واضحة للانتقال إلى الخطوة التالية،
  • وتجعل من السهل على جميع الزوار التنقل خلال صفحاتك،

ثانيًا: مشاكل مرتبطة بالمنتج نفسه

أما المجموعة الثانية من الأخطاء الشائعة والمشاكل التي يقع فيها الكثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية هي المشاكل المرتبطة بالمنتج أو الخدمة نفسها المعروضة داخل المتجر. دعونا نتعرف عليها بشكل مفصل..

1. تشبع السوق بمنتجك

واحدة من أبرز المشاكل التي تواجه الكثيرون هي تشبع السوق من المنتج أو الخدمة التي يقدمونها على متاجرهم.

وبالتالي يكون معدل تحويل المتجر منخفض كثيرًا. فمن الصعب أن تكون الوحيد في السوق الذي يبيع هذا المنتج أو منتج مشابه له إلا في حالات نادرة.

بالطبع هذا الأمر يحمل مساؤي كبيرة لعملك، ولكنه يحمل كذلك بعض الإيجابيات التي يمكن استثمارها في إيجاد حل مناسب.

من إيجابياتها أنه هناك طلب كبير على منتجك في السوق، ويمكنك أن تحصل على كمية هائلة من البيانات من حركة المرور التي تزور موقعك.

✋ مهم جدًا..

هذه البيانات يمكنك الاعتماد عليها في فهم سلوك الزوار وما يبحثون عنه ومن ثم توظيفها في إعادة التوجه إليهم بميزات وقيم يحتاجون إليها بالفعل وبالتالي تفوز في المعركة التنافسية الشرسة.

وهو ما تساعدك عليه منصة “اكسباند كارت” من خلال تقديم خدمات فريدة تساعدك على تتبع سلوك زوار متجرك الإلكتروني. دعنا نشرح لك بالتفصيل.. 👇

كيف تساعدك اكسباند كارت؟

وفرت منصة “اكسباند كارت” على نظامها الأساسي خدمات الدمج مع برامج تتبع سلوك العملاء والزوار الذي توفره مصادر الترافيك المختلفة، مثل (جوجل وفيس بوك وسناب شات وتويتر) داخل كل متجر.

إذ يمكنك دمج متجرك مع بيكسل فيسبوك لتتبع حركة وسلوك العملاء من داخل صفحة الدمج من داخل لوحة تحكم المتجر الخاص بك على “اكسباند كارت” كما موضح في الشكل التالي: 👇

ربط بيكسل فيسبوك مع متجر اكسباندكارت

أو ربط متجرك ببرامج جوجل أناليتكس وجوجل أدوردز وبيكسل سنابشات وبيكسل تويتر وغيرها من التطبيقات المتوفرة داخل صفحة الدمج. هكذا..👇

2. تسعير المنتج ومقارنة الأسعار

تسعير المنتجات من أصعب وأخطر المهام التي يقوم بها صاحب العمل أو التاجر، وهي واحدة من المشاكل التي تتسبب في انخفاض تحويل الزوار على المتجر.

إذ يأتي سعر المنتج على رأس أولويات العملاء قبل اتخاذ قرار الشراء والدفع في النهاية. وهو ما يدفعهم نحو مقارنة أسعار منتجك مع منافسيك، وبالتالي قد يقلل هذا من فرص شراء منتجك في النهاية.

لكن، على الجانب الآخر سوف تجد الكثير منهم يبحث عن القيم المضافة التي يضيفها متجرك لنفس المنتج ويقارنون من هذا المنطلق بينك وبين منافسيك.

لذا، احرص على اكتشاف القيم المضافة الخاصة بمتجرك والتركيز على إبرازها لزوارك بشكل أو بآخر.

✋ ملحوظة..

قد تكون القيم المضافة للمنتج من متجرك تتعلق بتقديم شحن مجاني أو توفير أنظمة تقسيط مختلفة على الشراء وغيرها من القيم الأخرى.

🔖 اقرأ أيضًا: أهم 13 استراتيجية شائعة في تسعير المنتجات

3. صور المنتج سيئة وغير احترافية

من الأخطاء الشائعة التي تتسبب أيضًا في إضعاف معدل التحويل هي استخدام صور قليلة للمنتج.

أو استخدام صور منخفضة الجودة، أو مأخوذة من زاوية واحدة ولا تبرز ميزات وخصائص المنتج.

تُعتبر صور المنتج أهم عوامل الجذب وإقناع العميل بالشراء دون حاجة إلى الانتقال إلى وصف المنتج أو تفاصيله داخل صفحة المنتج.

إذ أثبتت الدراسات أن 16٪ فقط من المستخدمين عبر الإنترنت يقرؤون وصف المنتج كلمة بكلمة.

إذًا، ما الحل؟

👌 الحل..

 إضافة عدد كافي من صور المنتج بدقة عالية الجودة وتكون مأخوذة من كافة الاتجاهات وجوانب المنتج.

وإذا أمكن لابد من استخدام مقاطع الفيديو في إبراز مزايا وخصائص المنتج، فلديها قدرة كبيرة على إقناع العميل بالشراء.

كيف تساعدك اكسباند كارت؟ 💪

تتيح منصة “اكسباند كارت” لكافة عملائها من تُجار التجزئة وأصحاب الأعمال إمكانية إضافة أكبر عدد ممكن من الصور وكذلك مقاطع الفيديو الخاصة بكل منتج بجودة عالية وبطريقة سهلة للغاية داخل صفحة إضافة المنتجات على لوحة تحكم المتجر.

هو أمر يساعد كثيرًا في تحسين معدل تحويل الزوار على المتجر بشكل فعال، كما موضح في الشكل أدناه:

ثالثًا: مشاكل مرتبطة بموقع الويب الخاص بالمتجر

جزء كبير من المسئولية يقع على عاتق المشاكل المرتبطة بتصميم موقع الويب الخاص بالمتجر الإلكتروني.

وهي مشاكل لا يمكن الاستهانة بها بأي شكل من الأشكال. لذا، دعونا نتعرف عليها وكيف يمكن معالجتها..

1. سرعة تحميل الموقع بطيئة

بُطئ تحميل موقع الويب الخاص بمتجرك كفيل وحده أن يكلف المتجر خسارة مئات المبيعات، فهو عامل رئيسي في انخفاض معدل التحويل على المتجر لا محالة.

📊 إحصائية..

تؤكد التقارير أن المستخدم سوف يغادر موقعك بعد ثلاث ثوانٍ فقط من عدم التحميل. فمقابل كل ثانية تأخير في تحميل موقع الويب لديك، تنخفض تحويلاتك بنسبة 7٪. Click To Tweet

لك أن تتخيل حجم الخسارة نتيجة البطئ في تحميل صفحات متجرك!😲

💡 الحل..

في هذه الحالة لابد لك في البداية من اختبار سرعة تحميل موقع الويب لمعرفة كم تستغرق كل صفحة داخل المتجر من أجل التحميل قبل أن يغادر العميل.

وبناء على النتائج لابد أن تعمل على تحسين سرعة تحميل موقعك بمعالجة المشاكل المتسببة في ذلك، مثل استخدام صور ذات مساحات كبيرة وغيرها.

ويمكنك هناإسناد الأمر إلى مختص في تصميم مواقع الويب وتحسين أدائها، فهي مهمة تقنية للغاية.

للعلم: يمكنك الاعتماد على أدوات مثل isitwp و Pingdom في اختبار سرعة تحميل موقع الويب الخاص بك.

كيف حلت اكسباند كارت هذه المشاكل؟

لم تترك منصة “اكسباند كارت” مجال للصدفة، فلدينا فريق مطورين يعلمون أهمية سرعة تحميل موقع الويب في دعم نجاح المتجر والعمل الإلكتروني بشكل عام.

لذا عملت منصة ExpandCart على توفير متاجر إلكترونية ذكية سريعة التحميل لتفويت الفرصة على الزائر لمغادرة الموقع بسرعة.

واعتمد فريق المطورين لدينا في هذا الشأن على توفير استضافة فائقة من خلال خوادم متعددة لمعالجة الزيادة المستمرة للزوار بفضل البنية الهندسية السحابية الحقيقية المبنية على أفضل خدمات سحابية في فئتها بدعم من Amazon AWS.

بل وتوفير خوادم سحابية قريبة من عملائك في الشرق الأوسط لضمان أسرع إستجابة وسرعة لمتجرك الإلكتروني.

جنبًا إلى جنب مع توفير نسخ من المتجر متجاوبة مع جميع الأجهزة سواء الهواتف الذكية أو أجهزة سطح المكتب.

2. موقع الويب الخاص بك غير جدير بالثقة

مشكلة أخرى خاصة بموقع الويب يمكنها إيقاف زوار متجرك عن الشراء وهي أن يكون موقع الويب غير جدير بالثقة. وثقة العملاء مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة.

يمكنك أن تجعل موقعك جدير بالثقة من خلال ممارسات معينة، منها:

  • استخدام شارات الأمان في موقع الويب.
    لا يثق المستخدمون في المواقع التي لا تحتوي على شارات الأمان، حتى وإن كانت شارات مزيفة، فهي توفر شعورًا بالأمان لدى العميل عند الدخول إلى متجرك. لذا احرص على إظهار شارات الأمان الخاصة بمتجرك.

🔔 ملحوظة..

بعض الشارات أكثر أمانًا من غيرها. ومن بين أكثر الشارات الموثوق بها: Norton و Verisign و McAfee و TrustE.

لذا إذا كنت مؤمَّناً من قِبل إحدى تلك الشركات تأكد من إظهارها في موقع الويب.

  • توفير إمكانية تواصل العملاء معك مباشرة بكل سهولة وبطرق متعددة، منها المكالمات الهاتفية والدردشة المباشرة والبريد الإلكتروني وغيرها من وسائل الاتصال.
  • إتاحة تقييمات ومراجعات العملاء حول منتجات متجرك وإبراز الإيجابي منها داخل صفحة كل منتج.
    إذ سيراجع 88٪ من العملاء التقييمات قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن شراء المنتج، ويثق 72٪ من المستهلكين في المراجعات عبر الإنترنت بقدر ما يثقون في التوصيات الشخصية.

كيف تساعدك اكسباند كارت؟

توفر منصة “اكسباند كارت” متاجر إلكترونية جديرة بثقة العملاء بداية من توفير مواقع ويب آمنة وحاصلة على شهادات SSL للمصادقة القياسية والممتدة. جنبًا إلى جنب مع توفير أنظمة حماية بيانات فائقة الجودة وشديدة الموثوقية.

إذ يتم الاحتفاظ ببياناتك وبيانات عملائك في أنظمة أمنية إلكترونية متطورة ومعقدة للغاية لضمان سلامتها و سريتها المطلقة.

كما توفر المنصة لكافة التُجار على متاجرهم ميزات تسهل تواصل العملاء معهم بسهولة في أي وقت من خلال برامج الدردشة الحية على المتجر، بالإضافة إلى إمكانية إبراز تقييمات ومراجعات العملاء داخل صفحة المنتج.

والشكل التالي يوضح هذه الإمكانية..👇

تقيييمات المتجر على اكسباندكارت

👈 إلى هنا نكون قد انتهينا من المرحلة الأولى وهي اكتشاف أبرز الممارسات والأخطاء الشائعة التي تتسبب في ضعف معدل التحويل ومن ثم العمل على إيجاد حلول مبتكرة لها.

يتبقى لنا تطبيق استراتيجيات فعالة في تحسين معدل تحويل الزوار إلى مشترين فعليين ومن ثم إلى عملاء دائمين لديهم ولاء للعلامة التجارية والمتجر.

15 استراتيجية مُجربة لرفع معدل التحويل على المتجر

تتنوع الطرق والوسائل والاستراتيجيات المستخدمة في هذا الشأن تبعًا لعوامل متعددة، منها طبيعة المتجر الالكتروني.

وقد تختلف باختلاف الأهداف التي يسعى أصحاب تلك المشاريع إلى تحقيقها. لكن، لا بأس!

إليك أبرز الاستراتيجيات التي أثبتت فاعلية كبيرة في تحويل الزوار إلى مشتريين:

استراتيجيات تحويل زوار المتجر إلى مشترين

1. التشجيع على الاشتراك في النشرات البريدية

واحدة من أهم وأبرز الطرق المعتمدة بنسبة كبيرة من قبل عدد كبير من أُصحاب المتاجر الالكترونية هي دفع العملاء بشكل أو بآخر إلى تسجيل عنوان بريدهم الإلكتروني؛ من أجل تزويدهم بآخر الأخبار والمستجدات وكذلك العروض الترويجية الخاصة بالمتجر.

وقد أثبتت تلك الاستراتيجية فاعلية كبيرة في تحويل زوار الموقع الإلكتروني إلى عملاء حاليين، فقد كان ولا يزال البريد الإلكتروني أحد أفضل طرق التواصل مع العملاء والمستخدمين، وأحد أبرز طرق التسويق المُعتمدة في عالم التجارة الالكترونية والتي حققت بالفعل نتائج مُبهرة في رفع حجم المبيعات ورفع درجة الولاء للعلامة التجارية كذلك.

وقد يتسائل البعض منكم، كيف يمكنني دفع الزوار بشكل أو بآخر نحو التسجيل عن طريق عنوان البريد الالكتروني الخاص بهم من أجل تلقي الأخبار والمستجدات والعروض؟!

بالفعل يُعد دفع العملاء إلى التسجيل تحدي كبير ومهمة ليست بالسهلة على الكثير من أصحاب المواقع والمتاجر الالكترونية، إلا أن كثير منهم نجح بالفعل في تحقيق ذلك، عن طريق إغراء الزائر بالتسجيل.

من الممكن مساومة الزائر من أجل التسجيل أيضًا. ولكن، كيف؟

مثال..

يمكنك أن تقدم له خدمة ذات قيمة مقابل ترك عنوان بريده الإلكتروني والاشتراك في نشراتك.

وليكن تخفيض على بعض المنتجات أو قدرة الوصول إلى منتجات مميزة أو محتوى حصري وغيره من الإغراءات التي يمكنك تقديمها لزوار المتجر الالكتروني حتى تدفعهم نحو التسجيل عبر البريد الالكتروني.

2. تفعيل إمكانية مشاركة المنتجات بطرق مختلفة

قابلية المتجر لمشاركة منتجاته أو سلعه أو حتى خدماته عبر البريد الإلكتروني أو أي من وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة الأخرى يُعد استراتيجية قوية لزيادة التحويل.

لكن، لماذا؟ وما أهمية هذه الخاصية؟

هذه الخاصية تساعد العملاء على استطلاع آراء أصدقائهم أو أقاربهم أو زويهم حول ما تقدمه من منتجات ويريدون هم شرائها.

وذلك عن طريق مشاركة تلك المنتجات معهم بسهولة عبر أي وسيلة إلكترونية يرغبون فيها.

وهو الأمر الذي يدفع الزوار إلى تذكر موقعك والعودة إليه أكثر من مرة حتى ولو لم يجروا عملية الشراء في وقتها.

🕵️‍♂️ رأي الخبراء..

مشاركة زوار المتجر الإلكتروني لمنتجاتك وخدماتك يُعد دليل على اهتمامهم بها وثقتهم فيها، وبالتالي احتمالية العودة إلى المتجر من جديد وشراء تلك المنتجات تكون كبيرة جدًا. Click To Tweet

3. إمكانية إنشاء حساب على الموقع

توفير إمكانية تسجيل حساب شخصي لكل زائر يأتي إلى المتجر أمر غاية في الأهمية ولابد من الاهتمام والعمل على توفيره.

إذ أن امتلاك المتجر الالكتروني لمثل هذه الخاصية يساعد الزوار من العملاء على الاحتفاظ بالخيارات التي وقع عليها اختيارهم أو يفضلون الحصول عليها ولكنهم يريدون التفضيل بينها وبين أخرى.

وهو أمر من شأنه زيادة فرصة عودتهم لمتجرك من جديد من أجل إتمام الشراء للمنتجات التي تم حفظها على حسابهم الشخصي.

لذلك من الضروي أن تتأكد من أن متجرك يتيح للزوار خاصية تسجيل حسابات شخصية لهم يحتفظون فيها بما يفضلون من منتجات أو سلع قبل التأكد من رغبتهم الفعلية في الشراء.

4. إبراز التوصيات حول المنتجات أو الخدمات

لا تنسى أثناء تنفيذ أي من الاستراتيجيات السابقة أن تتأكد من أن متجرك يبرز أهم التوصيات حول المنتجات أو الخدمات للزوار أثناء تجولهم داخل المتجر، فهو أمر وطريقة فعالة للغاية في الهدف الذي نسعى إليه.

📚 دراسة..

أثبتت دراسات تجارة التجزئة عبر الإنترنت أن توصيات المنتجات المخصصة والمستهدفة يمكنها بشكل فعال تحويل الزائرين إلى مشترين فعليين وعملاء دائمين بعد ذلك للمتجر.

لذلك من الضروري الاهتمام بتلك النقطة جيدًا، ولابد أن تكون تلك التوصيات حول المنتجات مبنية على دراسة اهتمامات الزائر.

وذلك من خلال تتبع حركة الزائر داخل المتجر، بداية من استخدامه لأداة البحث وإضافة المنتجات إلى سلة المشتريات أو حتى إنشاء حساب على الموقع.

5. الرد على رسائل الزوار وطلبات التواصل بسرعة

سرعة الرد على رسائل الزوار أو طلبات التواصل مع فريق المتجر الالكتروني من شأنها رفع معدل التحويل بنسب كبيرة.

من خلال الرد على أسئلتهم واستفساراتهم بشأن التعامل مع الموقع أو تفاصيل منتج أو خدمة معينة معروضة على الموقع وما إلى ذلك.

وهو أمر مهم للغاية أن يحصل الزائر على رد فوري وسريع على أي من أسئلته أو استفساراته، فهو يبعث لديه الإحساس بالأهمية، وهو بدوره ما يدفعه بشدة نحو التعامل مع المتجر والشراء منه في حالة حصوله على ما يريد.

فلابد وأن تعلم جيدًا أن إرسال الرسائل إلى متجرك من قبل الزوار يعني اهتمامه بما تقدم من منتجات أو سلع أو حتى خدمات، لذلك يجب أن تقدّم لهم المعلومات المطلوبة بأسرع ما يكون.

6. تقليل المخاطر المتوقعة لدى العملاء المحتملين

الشك هو العائق الأول للتحويل ولذا يجب القضاء عليه.

الشراء عن طريق الإنترنت أمر محفوف بالمخاطر، وهذا يجعل العملاء المحتملين يرفضون إعطاء معلوماتهم الشخصية.

لعلاج هذا الرفض يجب عليك أولًا تقليل المخاطر المتوقعة. فكر في جميع الأمور التي تجعل الأشخاص يشعرون بالقلق تجاه المعاملات الإلكترونية.

بعض العملاء المحتملين يخشون من عدم الحفاظ على معلوماتهم الشخصية.

ما الحل إذًا؟

طمئن عملاءك المحتملين على أمان معلوماتهم الشخصية من خلال جملة تضعها في صفحات جمع العملاء المحتملين (lead capture forms).

بعض العملاء المحتملين يعتقدون أن الانضمام لقائمتك البريدية أمر لا رجعة فيه.

في هذه الحالة ما عليك سوى التأكيد على إمكانية إلغاء الاشتراك في أي وقت. لست بحاجة لجعل المشتركين يشعرون وكأنهم أسرى لديك، لذلك أضف في كل رسالة بريدية خيار إلغاء الاشتراك.

كما في النموذج التالي..👇

unsbscribe

والآن دعونا نتحدث عن تحويلات المبيعات (sales conversions).

في هذه المرحلة تزداد أهمية التأكد من اطمئنان العملاء المحتملين أن المخاطر شبه معدومة.

كيف يُمكنك طمأنتهم؟

بطريقتين: أختام الثقة (Trust seals) والضمانات (guarantees).

كثير من الأشخاص لن يقوموا بشراء منتج ما مالم تكن هناك ضمانات.

فيما يلي مثال على ذلك:

ضمانات ترفع معدل التحويل

إجراء هذا التعديل البسيط في صفحات منتجاتك من شأنه أن يزيد التحويلات. كذلك أختام الثقة لها أهمية كبيرة.

والمكان الأفضل لوضعها هو بجوار دعوات الإجراء (CTA) في صفحات المبيعات ونماذج طلبات الشراء.

ألق نظرة على نموذج الشراء هذا 👇

نموذج شراء

هناك أربعة أختام ثقة مختلفة موجودة في الصفحة. وهي ذات تأثير سحري على التحويلات.

7. إزالة حقول النماذج (form fields) الغير الضرورية

كلما زاد طول النماذج التي تستخدمها زاد عدد الأشخاص الذين يخرجون دون إكمالها.

وكلما زاد تعقيد النماذج التي تستخدمها زاد عدد الأشخاص الذين يخرجون قبل البدء في ملئها من الأساس.

بالتأكيد لا تريد حدوث ذلك. ولحسن الحظ إصلاح هذه المشكلة بسيط.

👌 إليك الخلاصة..

لا تطلب معلومات لا تحتاجها من أجل إتمام المعاملة، وحذف الحقول الغير ضرورية سهل جدًا تنفيذه في متجرك علي اكسباند كارت من خلال تطبيق إتمام الطلب السرع.

لهذا السبب تحديداً نستخدم حقل واحد في نموذج جمع المشتركين لقائمتنا البريدية.

قد ترغب بإضافة حقل الاسم الأول لاستخدامه في الرسائل بغرض إضفاء الطابع الشخصي. لا مشكلة بذلك.

لكن هل تحتاج لاسم العائلة أو رقم الهاتف؟ في الغالب لا، لذلك لا تضع هذه الحقول. والأمر ذاته ينطبق على نماذج طلبات الشراء.

حقول أقل = ممانعة أقل = تحويلات أكثر.

8. إضافة الدليل الاجتماعي (social proof) في الصفحات المخصصة للتحويل

الدليل الاجتماعي هو الأب الروحي لتكتيكات التحويل. الوضع الأمثل هو أن تحتوي كل صفحة من موقعك على دلائل اجتماعية.

من أمثلة ذلك شهادات العملاء، دراسات الحالة (case studies)، المراجعات، التوصيات، عدد المستخدمين، وغير ذلك.

هذا الأمر من شأنه رأب الصدع بينك وبين عملاءك المحتملين. فعوامل المصداقية والثقة تزداد نتيجة لوجود ما يدعم القيمة التي تقدمها. والنتيجة: زيادة التحويلات.

هناك أمر آخر، من الممكن أن تستخدم الدليل الاجتماعي على صفحات موقعك وفي الوقت ذاته يكون معدل التحويل منخفضًا.

في الحقيقة هذا أمر منتشر. لماذا؟ بسبب اختيار المكان.

من المؤكد أنك رأيت مواقع تكتفي بوضع جميع شهادات العملاء في صفحة واحدة فقط. هذا الأسلوب عقيم.

فوسائل الدليل الاجتماعي لا تؤتي ثمارها بمفردها، بل يجب أن تستخدمها في المواضع التي يُحتمل أن يوجد فيها تردد أو اعتراض لدى العملاء المحتملين.

ولأن هدفنا هو زيادة التحويلات فإن الموضع الاستراتيجي لوسائل الدليل الاجتماعي يقع في الصفحات المخصصة للتحويل، وأعني بذلك صفحات المنتجات ونماذج طلبات الشراء ونماذج جمع العملاء المحتملين.

فيما يلي مثال من موقع Amy Porterfield 👇

زيادة عدد التحويل
استخدام الدليل الاجتماعي في زيادة التحويلات

9. أضف بحث الموقع الخاص بجوجل (Google site search) في موقعك

تعني التحويلات أن تجعل الأشخاص يقومون بإجراء ترغب به.

ليست هناك طريقة للتأثير على أفعال الأشخاص على موقعك أفضل من فهم ما يبحثون عنه قبل أي شيء آخر.

فإذا كان بوسعك معرفة ما يريده عملاءك المحتملون، يُمكنك تقديمه لهم مباشرة. وكلما زادت سرعة تقديمك لما يريده عملاؤك المحتملون زادت سرعة التحويل.

وتوفر تحليلات جوجل (Google analytics) أداة ممتازة لتعريفك على ذلك. هذه الأداة التي أتحدث عنها هي بحث الموقع.

إذا كنت تضع شريط بحث في موقعك يجب عليك تهيئة هذه الأداة. وفيما يلي طريقة القيام بذلك:

الخطوة الأولى: اذهب إلى موقعك وقم بإجراء بحث عن أي شيء. ما نريد الحصول عليه هو الرابط (URL) الخاص بصفحة النتائج. ثم اترك هذه الصفحة مفتوحة.

الخطوة الثانية: في لوحة إدارة حسابك في تحليلات جوجل قم بالضغط على “عرض الإعدادات (View Settings)”.

إدارة حسابك

قم بتشغيل بحث الموقع في أسفل الصفحة:

الاعدادات

الخطوة الثالثة: انسخ وسيط الاستعلام (query parameter) من الرابط الخاص بصفحة النتائج التي حصلنا عليها في الخطوة الأولى.

ستجد وسيط الاستعلام عبارة عن حرف مسبوق بعلامة استفهام (?) ضمن الرابط:

رابط

في هذه الحالة وسيط الاستعلام هو الحرف “s”. ضعه في الحقل الخاص به من النموذج، وبهذا تكون قد انتهيت.

بيانات

تستطيع الآن تتبع ما يبحث عنه الناس على موقعك.

💡 نصيحة..

احرص على سهولة ووضوح المسار الذي يسلكه الزوار للحصول على ما يريدونه.

إذا كنت تدير متجرًا إلكترونيًا فإن أكثر شيء سيبحث عنه معظم الزوار هو المنتجات. لذلك سهّل عملية عثور العملاء المحتملين على تلك المنتجات وإضافتها إلى عربات التسوق الخاصة بهم ومن ثم الدفع وإتمام عملية الشراء.

10. ضيق نطاق تركيز صفحات موقعك

هل سمعت من قبل عن الشلل التحليلي (analysis paralysis)؟ هو يعني ببساطة العجز التام عن اتخاذ القرار.

إذا لم يتمكن عملاءك المحتملون من اتخاذ قرار بما يريدونه فيستحيل أن يتخذوا أي إجراء على الإطلاق.

أكثر ما يؤدي لحدوث الشلل التحليلي هو تقديم الكثير من الخيارات. دعونا نناقش ذلك في سياق التحويلات.

إذا كانت صفحات موقعك تحتوي على أهداف كثيرة فهذا يعني أنك ستحتاج دعوات إجراء (calls to action) بنفس العدد. هذا لن يؤدي إلى معدلات تحويل جيدة.

لكن إذا قمت بتضييق نطاق التركيز في كل صفحة من صفحات موقعك فيمكنك استخدام دعوة إلى إجراء واحدة قوية.

لذلك اختر هدفًا واحدًا لكل صفحة على موقعك واستخدم دعوة إلى إجراء واحدة.

هل هذا يعني أنه لا يجب وجود أكثر من هدف واحد للصفحة؟

من الممكن حدوث ذلك في حالة واحدة، أن تكون هناك أهداف ثانوية تساعد على تحقيق الهدف الرئيسي.

لنفترض أن الهدف الرئيسي لصفحة الدفع الخاصة بك هو جعل العملاء المحتملين يُكملون عملية الدفع. يبدو هذا بديهيًا، لكن أغلب الأشخاص لا يقومون بالدفع، لذلك هذا الهدف منطقي.

لذلك يجب أن يكون التركيز الأساسي لصفحة الدفع الخاصة بك هو جعل الأشخاص يقومون بملء النموذج والضغط على زر الشراء.

لكن ماذا لو احتاجوا للمساعدة في ملء النموذج؟

من المحتمل أن يواجهوا مشاكل أو أن توجد لديهم استفسارات.

لذلك من الأفضل إضافة دعوات إجراء ثانوية لمساعدة هؤلاء الأشخاص حتى يقوموا في النهاية بإكمال عملية الدفع.

مثال على ذلك..👇

عملية الدفع

في هذه الحالة تساعد دعوة الإجراء الثانوية الهدف الرئيسي.

11. حسّن تصميم نماذج التسجيل (signup forms)

من الصعب أن تخمن أن شيئًا أساسيًا مثل نموذج التسجيل هو أحد أهم النقاط المؤثرة. لن أنكر أن هذا التحسين لن يدفع بالتحويلات إلى السماء، ولكن في الوقت ذاته له نتيجة إيجابية.

هذا الأمر يتعلق بتقوية مسار التحويل الخاص بك لتجنب نفور الأشخاص الذين لديهم قابلية للتحويل في منتصف المسار.

التصميم الأفضل لنماذج التسجيل؟ عمود واحد كما في الصورة التالية:

نماذج التسجيل

ملء النماذج ذات العمود الواحد أسرع وأسهل بسب كون الحقول مرتبة اسفل بعضها البعض.

وقد أظهرت دراسة أن ملء حقول النماذج متعددة الأعمدة يستغرق وقتًا أطول بحوالي 15.4 ثانية.

هذا ليس مقدارًا كبيرًا من الوقت في العالم الواقعي، لكنه كبير للغاية في عالم الإنترنت.

تخيل مثلاً أن يستغرق تحميل صفحة أحد المواقع أكثر من 3 ثوان، ماذا ستفعل حينها؟ بالتأكيد ستضغط على زر العودة للخلف.

الخلاصة، وقتنا هو أثمن ما لدينا. كلما قل الوقت المطلوب من العملاء المحتملين لإتمام العملية زادت سهولة تحويلهم.

12. أرسل رسالة بريدية عند هجر عربة التسوق (shopping cart abandonment)

ذكرنا سابقًا أن معظم الأشخاص لا يكملون عملية الدفع.

ماذا تعني معدلات هجر عربات التسوق بالنسبة لتجارتك؟ إن هجر عربة التسوق مشكلة شائعة لا بد من التصدي لها بذكاء وبصورة مباشرة.

جدير بالذكر هنا أنه مهما كانت جودة ومتانة مسار التحويل الخاص بك ستجد دائمًا نسبة من الأشخاص الذين يهجرون عربات التسوق الخاصة بهم.

تجهيز رسالة بريدية بسيطة يتم إرسالها للعميل عند هجر عربة التسوق من شأنه إحداث فارق كبير في دفع معدل التحويل الخاص بك.

توجد ثلاث أهداف لهذه الرسالة:

  1. تذكير العملاء المحتملين أنهم تركوا منتجات في سلة الشراء الخاصة بهم.
  2. تحفيزهم على إتمام عملية الشراء.
  3. تسهيل عملية الدفع.

الأشخاص الذين يُضيفون منتجات في عربات التسوق الخاصة بهم يُظهرون بذلك نية للشراء.

لذلك هذا النوع من الرسائل البريدية والتسويق باستخدام البريد الإلكتروني بوجه عام فعال للغاية في زيادة التحويلات.

فأنت تستهدف الأشخاص في المنطقة الساخنة (أي في منتصف الطريق) بدلًا من المنطقة الباردة (لم يسلكوا الطريق من الأساس).

🔖 اقرأ أيضًا: دليلك الكامل للحفاظ على متسوقي متجرك الإلكتروني ومنعهم من التخلي عن عربة التسوق

13. عرض معلومات الاتصال وإتاحة الدردشة المباشرة (live chat)

هل هذا الأمر له أي تأثير إيجابي؟ بالطبع. هذه الاستراتيجية لن تدفع بالتحويلات إلى السماء، لكنها لها ثمارها.

وظيفة هذه الاستراتيجية هي إزالة أي قلق قد يكون موجودًا لدى العملاء المحتملين بخصوص المعاملات الإلكترونية عبر الإنترنت.

نعلم جميعاً أن أحد العوائق العنيدة التي لا بد من القضاء عليها تمامًا هو انعدام الثقة. ومن الوسائل السهلة لطمأنة العملاء المحتملين عرض وسائل الاتصال في مكان بارز من الصفحة.

والدردشة المباشرة هي كذلك أكثر كفاءة وتأثيرًا في هذا الصدد. ربما تكون قد لاحظت أنها اكتسبت سمعة ممتازة كأحد أفضل الوسائل لخدمة العملاء بشكل فوري، وإذا تم استخدامها لمساعدة العملاء خلال عملية الدفع فستزيد من التحويلات بكل تأكيد.

لاحظ أن هذه الميزة يجب أن تضيف قيمة للعملاء لا أن تزعجهم، وإلا فإن تأثيرها سوف يكون سلبيًا على معدل التحويل .

14. توفير وسيلتي دفع على الأقل

العملاء يحبون وجود خيارات، هذا أمر مهم يجب مراعاته، وعندما يتعلق الأمر بالمال تزداد أهميته كثيرًا.

معظم الأشخاص لديهم وسيلة دفع مفضلة. فإذا لم تتح سوى وسيلة دفع واحدة من الممكن أن لا تكون مناسبة لهم، وقد يؤدي ذلك لإثنائهم عن عملية الشراء برمتها.

📊 دراسة..

25% من الأشخاص يهجرون عربات التسوق الخاصة بهم بسبب عدم وجود وسيلة الدفع المفضلة لديهم.

 

والحل الأمثل هو توفير 2-3 وسائل دفع.

15. إمكانية الدفع كزائر (أي دون الحاجة لإنشاء حساب)

28% من الأشخاص يهجرون عربات التسوق بسبب عدم رغبتهم في إنشاء حساب.

توجد طرق لتحفيز الزوار على إنشاء حسابات مثل تقديم الكوبونات ونقاط المكافأة وغير ذلك. هذه الطرق تعمل بشكل جيد للغاية.

لكن إجبار العملاء على القيام بخطوة إضافية متمثلة في إنشاء حساب يأتي بنتائج عكسية تمامًا. حيث يضيف المزيد من العوائق لعملية الدفع ويزيد من الممانعة لدى العملاء المحتملين.

والنتيجة هي خسارة العملاء المحتملين. أتح إمكانية الدفع كزائر لأن معظم الأشخاص يفضلون هذه الميزة.

مثال على ذلك من موقع Lulus:

معدل التحويل
توفير إمكانية الدفع كزائر بدون حساب

الخاتمة:

تحويل زائر متجر إلكتروني إلى عميل يدفع يُعرف في عالم التسويق باسم التحويل.

و معدل التحويل هو عدد الزوار الذين تحولهم إلى عملاء يدفعون أو مشترين فعليين.

إذًا، كيف تقنع زوار متجرك لأول مرة بشراء منتجك؟ وكيف تجعلهم يثقون في متجرك حتى يكونوا على استعداد للتخلي عن أموالهم؟ وما هي القيمة الفريدة التي تقدمها لهم في ظل التنافسية الشرسة؟

وغيرها من الأسئلة ذات الصلة برفع معدل التحويل على المتاجر الإلكترونية، جاوبنا عليها جميعًا في هذا المقال.

شاركنا.. هل يعاني متجرك انخفاض معدل التحويل؟ وكيف تتعامل مع الأمر؟

كتابة رد